موسوعة المجتمع المدني
مفكرة المجتمع المدني
عمان- (بترا) - انتخبت الهيئة العامة أكد لجمعية الزهور الخيرية للتنمية الاجتماعية في مخيم الشهيد عزمي المفتي بحضور مدير التنمية الاجتماعية في لواء بني عبيد فوزي المخادمة هيئة ادارية جديدة للعامين القادمين بالتزكية من كل من عوض سعود الصقر رئيسا ولوزة بخيت المروج نائبا للرئيس وحسن الموالي أمينا للسر وحمد الصقر أمينا للصندوق.
فاز الدكتور فوزي الحموري برئاسة جمعية المستشفيات الخاصة الاردنية للدورة الرابعة عقب انتخابات جرت امس الاثنين.
ينظم الملتقى الثقافي الاردني في الرمثا ندوة بعنوان (دور القضاء ومؤسسات المجتمع المدني والاصلاحات الدستورية في مكافحة الفساد) مساء غد الاربعاء يتحدث فيها كل من النائب الدكتور احمد الشقران والمحامي صالح العرموطي وناجي عبدالعال في قاعة الدبلوماسي في الرمثا.
عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي - بعد تأجيل إجرائها الأسبوع الماضي لعدم اكتمال النصاب، تجرى اليوم انتخابات مجلس إدارة جمعية وكلاء السياحة والسفر، بمن حضر من أعضاء الهيئة العامة بموجب النظام المعمول به.
عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي - انتخبت الهيئة التأسيسية لجمعية المتقاعدين المدنيين أمس هيئتها الادارية، وذلك في الاجتماع الاول لها الذي يعتبر الخطوة العملية الاولى لبدء الجمعية ممارسة أعمالها على أرض الواقع.
قرر مجلس نقابة الفنانين الاردنيين في جلسته التي عقدت بتاريخ 13/2/2012 تحديد موعد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 2/3/2012، في مجمع النقابات المهنية.
عُقد ظهر الثلاثاء في جمعية المواطنة والفكر المدني انتخابات الهيئة الإدارية للجمعيةوبحضور الدكتور علي الخوالدة ممثلا عن وزارة التنمية السياسية.
عجلون-الدستور-علي القضاة - قرر وزير الشباب والرياضة د. محمد نوح القضاة تشكيل هيئة إدارية مؤقتة لهيئة شباب كفرنجة الجامعيين من مدير شباب عجلون د. حمزة العقيلي رئيسا ويحيى المومني نائبا للرئيس وعامر مزاهرة أمينا للصندوق ومحمد الزعارير أمينا للسر وصلاح القضاة عضوا .
عمان - الدستور - عقد رئيس نادي الفيحاء الثقافي الاجتماعي الرياضي عثمان بدير ونائبه رئيس اللجنة الثقافية عبدالله كنعان امس الاول في مقر النادي الاجتماع الاول الذي عقدته لجنة شباب النادي بهدف الاستماع لمطالبهم وحططهم ورؤيتهم المستقبلة الرامية لتفعيل عمل اللجنة.
السلط-الدستور - نظرا للاحداث المؤسفة التي جرت في مدينة السلط امس الاول قرر اتحاد الجمعيات الخيرية في السلط تأجيل مؤتمره الثاني للعمل الخيري التطوعي الذي كان مقررا عقده يوم غد الاربعاء في مدرج الامير غازي بجامعة البلقاء التطبيقية حتى اشعار اخر وفقا لمدير الاتحاد فرح الرحامنة.
آراء ومواقف
خـلدون الشّـامي
صالح أسعد
سميح المعايطة
نزيه القسوس
جميل النمري
النشرات البريدية
دراسات وتقارير
الجمعيات الخيرية.. المراجعة الإيجابية
الكاتب سميح المعايطة
جوهر عمل الجمعيات الخيرية أنها مؤسسات مجتمع مدني يعبر من خلالها المواطن عن تفاعله مع قضايا مجتمعه، ويعمل على تقديم خبراته وجهده، وما يريد من ماله لحل مشكلات مجتمعه المحلي في قرية أو مدينة أو حتى منطقة في مدينة. وخلال عمر الدولة الأردنية، هنالك نماذج مشرفة لجمعيات خيرية عملت وساهمت في خدمة الناس، بل وحملت عن الجهات الرسمية أعباء في محاربة الفقر وزيادة الوعي والثقافة في قضايا عديدة، وكانت عنوانا للمجتمع المحلي، بل وصنعت قيادات محلية انتقل بعضها للتمثيل الأوسع في المجالس البلدية ومجلس النواب.
وهنالك نماذج أخرى تستحق الإشادة لأنها استطاعت الصمود رغم شح الإمكانات وغياب العون، وبقيت تحاول أن تبقى وتقدم شيئا مهما كان محدودا، وبعضها حافظ على الحد الأدنى من التواجد والحضور. وربما يكون سبب الصمود أشخاص صابرون في كل جمعية لم يستسلموا للظروف، لكن هذا الصمود رافقه ضعف شديد ربما حتى في أقل قدر ممكن من الشكليات.
وإذا كنا نتحدث عن الإصلاح، فإن ملف الجمعيات باعتبارها مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات عون اجتماعي وتثقيف وتوعية، يحتاج إلى تعامل خاص وجاد وعلمي من الجهات المعنية. والمراجعة ليست باتجاه إخراج الجمعيات الضعيفة من العمل، بل بتوفير سبل الاستمرار لكل جمعية جادة تملك الروح والرغبة في الاستمرار، والحدود الدنيا من أدوات العمل، وترافق هذا دراسة المجالات التي تعمل بها كل جمعية.
ربما نحتاج إلى وجود جمعيات متخصصة لها مهمة مجتمعية محددة، وتركز جهودها للإنجاز وتضم أشخاصا مهتمين ومتخصصين في هذا المجال. وهذا النوع من الجمعيات موجود، لكننا نأمل بمراجعة لمسار بعض الجمعيات ليكون أكثر تخصصا، لأن هذا قد ينقذها من بعض عوامل الضعف ويوفر لها فرصا أكبر للنجاح.
وربما يكون التقييم باتجاه دمج بعض الجمعيات المتشابهة والتي لا يمكن لكل واحدة منها أن تعمل وتستمر وحدها، وبخاصة إذا كانت في محيط جغرافي قريب. والفئة المستهدفة من هذه الجمعيات هي ذاتها أو في محيط قريب. وحتى لو كان من حق أي جمعية مستوفية للشروط القانونية العمل وحدها، فإن بديل الدمج قد يكون التنسيق الكامل، فهذا يوفر إمكانات بشرية وجهودا وأموالا بدلا من نشاطات متشابهة لكنها ضعيفة وجمهورها قليل.
وهنالك جمعيات لديها آليات عمل جيدة ونجاحات معقولة، لكن لديها مشكلة في الإمكانات، وهذه قد يكون من حقها توفير الدعم لها حتى لو كانت صغيرة، لأننا أحيانا نتعرف على جمعيات تبدو متواضعة لكن عند التدقيق في عملها نجده رفيع المستوى ويعبر عن فكر متقدم، لكنها تحتاج إلى دعم مالي أو تسويق إعلامي أو دعم من المسؤولين.
جوهر الفكرة يكمن في الحاجة إلى فتح ملف الجمعيات باتجاه المراجعة الإيجابية التي تضمن إزالة عوامل التعثر والضعف، لأن الجمعيات الناجحة، والتي نعلم بعض نماذجها، تحمل أعباء كبيرة على أكثر من صعيد. وما يحمله المتطوعون من حماس ورغبة في العمل أمر يسجل لهم، ويستحقون عليه كل الدعم، فبعض الجمعيات في قرى أو مدن أقوى من عدة أحزاب في التواصل مع الناس وتوعيتهم وخدمتهم.
| < السابق | التالي > |
|---|













