facebookrsstwitter

مفكرة المجتمع المدني

عمان- (بترا) - انتخبت الهيئة العامة أكد لجمعية الزهور الخيرية للتنمية الاجتماعية في مخيم الشهيد عزمي المفتي بحضور مدير التنمية الاجتماعية في لواء بني عبيد فوزي المخادمة هيئة ادارية جديدة للعامين القادمين بالتزكية من كل من عوض سعود الصقر رئيسا ولوزة بخيت المروج نائبا للرئيس وحسن الموالي أمينا للسر وحمد الصقر أمينا للصندوق.
فاز الدكتور فوزي الحموري برئاسة جمعية المستشفيات الخاصة الاردنية للدورة الرابعة عقب انتخابات جرت امس الاثنين.
ينظم الملتقى الثقافي الاردني في الرمثا ندوة بعنوان (دور القضاء ومؤسسات المجتمع المدني والاصلاحات الدستورية في مكافحة الفساد) مساء غد الاربعاء يتحدث فيها كل من النائب الدكتور احمد الشقران والمحامي صالح العرموطي وناجي عبدالعال في قاعة الدبلوماسي في الرمثا.
عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي - بعد تأجيل إجرائها الأسبوع الماضي لعدم اكتمال النصاب، تجرى اليوم انتخابات مجلس إدارة جمعية وكلاء السياحة والسفر، بمن حضر من أعضاء الهيئة العامة بموجب النظام المعمول به.
عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي - انتخبت الهيئة التأسيسية لجمعية المتقاعدين المدنيين أمس هيئتها الادارية، وذلك في الاجتماع الاول لها الذي يعتبر الخطوة العملية الاولى لبدء الجمعية ممارسة أعمالها على أرض الواقع.
قرر مجلس نقابة الفنانين الاردنيين في جلسته التي عقدت بتاريخ 13/2/2012 تحديد موعد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 2/3/2012، في مجمع النقابات المهنية.
    عُقد ظهر الثلاثاء في جمعية المواطنة والفكر المدني انتخابات الهيئة الإدارية للجمعيةوبحضور الدكتور علي الخوالدة ممثلا عن وزارة التنمية السياسية. 
عجلون-الدستور-علي القضاة - قرر وزير الشباب والرياضة د. محمد نوح القضاة تشكيل هيئة إدارية مؤقتة لهيئة شباب كفرنجة الجامعيين من مدير شباب عجلون د. حمزة العقيلي رئيسا ويحيى المومني نائبا للرئيس وعامر مزاهرة أمينا للصندوق ومحمد الزعارير أمينا للسر وصلاح القضاة عضوا .
عمان - الدستور - عقد رئيس نادي الفيحاء الثقافي الاجتماعي الرياضي عثمان بدير ونائبه رئيس اللجنة الثقافية عبدالله كنعان امس الاول في مقر النادي الاجتماع الاول الذي عقدته لجنة شباب النادي بهدف الاستماع لمطالبهم وحططهم ورؤيتهم المستقبلة الرامية لتفعيل عمل اللجنة.
السلط-الدستور - نظرا للاحداث المؤسفة التي جرت في مدينة السلط امس الاول قرر اتحاد الجمعيات الخيرية في السلط تأجيل مؤتمره الثاني للعمل الخيري التطوعي الذي كان مقررا عقده يوم غد الاربعاء في مدرج الامير غازي بجامعة البلقاء التطبيقية حتى اشعار اخر وفقا لمدير الاتحاد فرح الرحامنة.

النشرات البريدية

الاختصـاص الى الهــامش مع مؤسّسـات العمل الإجتمـاعي

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الاختصـاص الى الهــامش مع مؤسّسـات العمل الإجتمـاعي - ظاهرة تحول مؤسسات "العمل الاجتماعي" والمجتمع المدني من هيئات تقوم على أجسام تطوعية الى "حراك متشابه" عموده الرئيس صف وظيفي طويل يدور في حلقة مشروعات وامتيازات فندقية، هذه الظاهرة ليست الإشكال الأعمق في حراك يراوح القاسم الاكبر منه في دائرتي الحوت والجدي، "إدارة الفقر" وإدارة برامج "للتدريب والتاهيل والرعاية" تستهدف فئتي الشباب واللاجئين العراقيين والتي تعتبر البرامج الاوفر "تمويلا" في المنطقة والاردن تحديدا.

 

إذا كنت حريصا على اختصاصك المهني او العلمي الذي يميز الافراد، فإن عامين إلى ثلاثة أعوام من العمل في "مشروعات" المجتمع المدني و"العمل الاجتماعي" كفيلة بإذابة الاختصاص الدقيق بل بتغييبه تماما، والبديل "سكرتاريا مقنعة" بوجوه ومسميات مختلفة (coordinator, mobilizer, assistant, project manager)  حيث يتشابه الجميع في ظل مشروعات متماثلة أصلا تهتم بالإعلان عن ذاتها في المقام الاول (وللغايات ذاتها المرتبطة بالتمويل والامتيازات).

 

ميدانيا يهولك المشهد، الذين يعملون في هذه المواقع من خلفيات وتخصصات متنوعة تغيب تماما عن واقعهم اليوم، في التغذية والكمبيوتر والتمريض وعلم النفس واللغات الحديثة والمسرح والسياسة، والكارثي انهم استبدلوها بمهارات كتابة المقترحات لاستمالة التمويل واعداد التقارير وحجز القاعات وتنظيم الاجتماعات على اختلافها والزيارات التفقدية للمواقع!! عداك عن إعداد عروض (مبالغ فيها غالبا) لتقدم امام المجتمعين في مكان ما وعلى قاعدة "نقل الخبرات" التي لم تفلح اليوم رغم سنوات طويلة من دوران هذه المشروعات والهيئات في مغادرة مربعها الاول باتجاه التنمية على مستوى الافراد في مشروعات "إدارة الفقر" ولازالت تراوح في إغاثة التجميع والتوزيع بابسط صورها.

 

على الجانب الآخر، برامج "التدريب والتأهيل" تدفع باتجاه ذوبان الاختصاص الدقيق وتسطيحه وإن كان بشكل أكثر قسوة، "فالمدربون والخبراء" هي مسميات حاضرة بامتياز وضحالة في آن افرزتها غالب مشروعات العمل الاجتماعي والمجتمع المدني، حيث ان إعادة تقديم برنامج تدريبي واحد بحذافيره من تلك التي تقدمها معظم المؤسسات والجمعيات (في حقوق الانسان واللاجئين والطفولة والجندر والمهارات القيادية والاتصالية والذاتية) كفيل بتعزيز حضور اختصاص جديد هو "مدرب" والعمل في برنامجين كفيل بادخالنا الى اختصاص "خبير" وفي معظم الحكاية -التي تكرر مئات المرات من قبل عشرات المدربين والمشروعات والمؤسسات- لن تجد شيئا مختلفا او تخصصا عضويا فالمقدمات والمؤهلات التي صنعت هذا "الاختصاص" هي فقط مجموعة قفزات في الهواء في أحد مواقع "السكرتاريا المقنعة"!! والاختصاص العضوي الذي هو عجلة بناء الفرد ونهضة مجتمعات دول الشمال.. هذا الاختصاص الى الهامش!! أصحاب هذه التخصصات سيجدون انفسهم بدون ميزة يحملونها بعد اقل من أربع سنوات فقط من ممارستهم لهذه الوظائف والاعمال، والبديل تكرار وتشابه مقلق (حيث الاختلاف شكلي) ويحتاج حسما ذاتيا من اصحاب التخصصات الدقيقة -خاصة اولئك الذين يجدون في انفسهم إضافة مختلفة- بعدم الحرص على التفرغ في هذه المشروعات والمواقع، والاصرار على الاختصاص والاختصاص الدقيق الذي يعرف به الفرد دون غيره ويحضر بحضوره في مجتمعات أكثر ما تحتاجه اليوم ربما إعادة نظر في قائمة طويلة جدا من قطعياتها و"تقديسها" للتشابه والتكرار، و"حكيم اختصاص" في كل جانب من جوانب الحياة ومهما بلغت درجة ادراك قيمته أو حجمه أو زمن الحاجة اليه، ليبق "العمل الاجتماعي" في مكانته المتقدمة مصانا بروح التطوع وبجسم غير متفرغ حاضر الاختصاص غني بالعملانية يدعم رؤى مدنية المجتمع في واقع يحفظ الاختصاص الدقيق للافراد الذي يبدو ضروريا بما يكفي لمغادرة "لحظية الإغاثة" الى حراك تنموي واجتماعي أكثر عضوية .

 

 

** أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة اليرموك

Copyright 2009 - 2012 Jordan Civil Society. All rights reserved. | Design by Jordan Web Team